المستمع الى حديث قوم و هم له كارهون يصبّ فى اذنه الانك و هو الاسرب .
و بديهى است كه اطلاق ( من صور الخ ) مثبت ادعاى شارح ( ره ) هست .
و سپس براى همراه كردن مصنف ( ره ) را با خود مىفرماين :
ممكن است مرحوم مصنف نيز عمل صور را بطور مطلق حرام بداند و عبارت مذكور در اينجا نيز آبى از آن نيست زيرا صفت يعنى كلمه ( المجسمة ) را مىتوان حمل بر ممثل ( صاحب صورت ) كرد نه مثال ( صورت ) بنابراين معناى عبارت چنين است :
حرام است ساختن صورت اشيائيكه آن اشياء جسم هستند اعم از اينكه نفس صورت هم جسم بوده يا تنها نقش و رسم باشد .
متن :
و الغناء بالمد و هو مد الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، أو ما سمي في العرف غناء و إن لم يطرب ، سواء كان في شعر ، أم قرآن ، أم غيرهما ، و استثنى منه المصنف و غيره الحداء للإبل ، و آخرون و منهم المصنف في الدروس فعله للمرأة في الأعراس إذا لم تتكلم بباطل ، و لم تعمل بالملاهي ، و لو بدف فيه صنج ، لا بدونه ، و لم يسمع صوتها أجانب الرجال . و لا بأس به .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
16 - ديگر از محرمات خواندن و نواختن غناء است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه ( غناء ) با الف ممدوده عبارت است از كشيدن صدائيكه در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 26
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦