و هو فى الضرع ، فقال : لا الا ان يحلب لك منه اسكرجه فيقول : اشتر منّى هذا اللبن الذى فى الاسكرجه و ما فى ضروعها بثمن مسمى فان لم يكن فى الضرع شئ كان ما فى الاسكرجه .
و وجه ضعف اين روايت شايد اين باشد كه زرعه يعنى زرعة بن محمد حضرمى واقفى بوده چنانچه سماعة بن مهران نيز داراى - همين مذهب بوده است .
متن :
و لا الجلود و الأصواف و الأشعار على الأنعام و إن ضم إليها غيره أيضا ، لجهالة مقداره ، مع كون غير الجلود موزونا فلا يباع جزافا ، إلا أن يكون الصوف و شبهه مستجزا ، أو شرط جزه
فالأقرب الصحة ، لأن المبيع حينئذ مشاهد ، و الوزن غير معتبر مع كونه على ظهرها و إن استجزت ، كالثمرة على الشجرة و إن استجزت و ينبغي على هذا عدم اعتبار اشتراط جزه ، لأن ذلك لا مدخل له في الصحة ، بل غايته مع تأخيره أن يمتزج بمال البائع ، و هو لا يقتضي بطلان البيع كما لو امتزجت لقطة الخضر بغيرها ، فيرجع إلى الصلح و لو شرط تأخيره مدة معلومة ، و تبعية المتجدد بني على القاعدة السالفة ، فإن كان المقصود بالذات هو الموجود صح و إلا فلا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز پوست و پشم و موى حيوانات مادامى كه چيده يا از حيوان جدا نشدهاند قابل خريد و فروش نيستند اگرچه با غير خود ضميمه بشوند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 206
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٦