موسر باشد .
ناگفته نماند : كه در برخى موارد تفضيل و ترجيح مكروه نبوده و جزء مستثنيات به حساب مىآيد مانند موردى كه شخص تفضيل داده شده واجد خصوصيتى باشد كه اقتضاء ترجيح دارد نظير اينكه وى از سائر فرزندان محتاجتر و نيازمندتر مىباشد يا زمينگير است يا مشغول به تحصيل علوم دينى است يا مفضّل عليه سفيه و يا فاسق و يا مبدع مىباشد .
قوله : لما فيه من كسر قلب المفضل عليه : ضمير در [ فيه ] به تفضيل راجعست .
قوله : و ذهب بعض الاصحاب : قائل اين قول مرحوم اسكافى است .
قوله : لدلالة بعض الاخبار عليه : روايت مشار اليها را مرحوم علامه در ج 2 ص 29 از كتاب مختلف به اين شرح نقل فرموده :
قال الصادق عليه السلام لمّا سئله سماعة عن عطيّة الوالد لولده ؟
اما اذا كان صحيحا فهو ما له يصنع به ما شاء فاما فى مرضه فلا يصلح .
و نيز در همان مجلد و صفحه حديثى ديگر به اين شرح نقل نموده :
و فى الصحيح عن ابى بصير قال سئلت ابا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخصّ بعض اولاده بالعطيّة ، قال ان كان موسرا فنعم و ان كان معسرا فلا .
قوله : و استثنى من ذلك : مشار اليه [ ذلك ] كراهت تفضيل است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 443
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٣