تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
منصرف است به هرچيزى كه باعث نزديكى بحضرتش بشود . شارح ( ره ) مىفرماين : زيرا مقصود از سبيل اللّه ، طريق و راهى است كه از آن به ثواب و پاداش حقتعالى مىتوان نائل شد و از آن طرف رضاء و خشنودى حضرتش را تحصيل نمود بنابراين هرچه موجب ثواب و اجر گردد از قبيل نفع رساندن به محتاجان بناء مساجد ، اصلاح جاده‌ها ، كفن كردن اموات در اين عنوان داخل و مصداق آن مىباشد . بعضى از فقهاء فرموده‌اند : سبيل اللّه صرفا اختصاص بجهاد دارد . بعضى ديگر مىفرماين : مقصود از آن جهاد و حج و عمره مىباشد . ولى قول اول كه مصنف ( ره ) در متن به آن اشاره نموده اشهر اقوال مىباشد . قوله : و قيل يختص بالجهاد : در بعضى از نسخ بجاى [ الجهاد ] ، [ بالمجاهدين ] ضبط شده و بهر تقدير قائل اين قول مرحوم ابن حمزه مىباشد . قوله : و قيل باضافة الحج و العمرة اليه : ضمير در [ اليه ] بجهاد راجع بوده و جار و مجرور متعلق به [ اضافه ] مىباشد و قائل اين قول مرحوم شيخ الطائفه است . متن : و كذا لو وقف في سبيل الخير ، و سبيل الثواب ، لاشتراك الثلاثة في هذا المعنى ، و قيل : سبيل الثواب الفقراء و المساكين ، و يبدأ بأقاربه ، و سبيل الخير الفقراء و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 404 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى