مانند قبيله علويه و حسينيّه كه به كسانى اين اسماء صادق استكه از طرف پدر نه مادر به منسوباليه متصل شوند و در آن بين مذكر و مؤنث هيچ فرقى نمىباشد .
قوله : من اتصل بالمنسوب اليه : مقصود از منسوباليه حضرت على عليه السلام است در [ علوى ] و حضرت حسين بن على عليهما السلام مىباشد در [ حسينيّه ] .
قوله : و يستوى فيه : ضمير در [ فيه ] به [ من اتصل ] عود مىكند .
متن :
و إطلاق الوقف على متعدد يقتضي التسوية بين أفراده و إن اختلفوا بالذكورية و الأنوثية ، لاستواء الإطلاق و الاستحقاق بالنسبة إلى الجميع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اطلاق وقف بر موقوف عليه كه متعدد هستند مقتضى است بين افراد آن بنحو تساوى عمل شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگرچه از نظر مذكر و مؤنث بودن با هم مختلف باشند و دليل اين حكم اين است كه هم اطلاق وقف و هم استحقاق موقوف عليهم نسبت بافراد بالسويّه بوده و در حق هيچيك ترجيح و اولويّتى ندارد
متن :
و لو فضل بعضهم على بعض لزم بحسب ما عين ، عملا بمقتضى الشرط .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و اگر در صيغه وقف بعضى بر برخى تفصيل داده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 399
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٩