قوله : فولاه : ضمير فاعلى بواقف و مفعولى به ناظر عود مىكند .
قوله : لانه وكيل : ضمير منصوبى بناظر رجوع مىنمايد .
قوله : لانه جرى بالغبطة : ضمير منصوبى در [ لانه ] به ناظر راجع بوده و مقصود از [ غبطه ] مصلحت است .
قوله : فى وقته : يعنى فى وقت العقد .
قوله : ان شرط له شى : ضمير در [ له ] به ناظر عود مىكند چنانچه ضمير در [ عن عمله ] نيز چنين است .
قوله : و ليس له غيره : ضمير در [ له ] بناظر و در [ غيره ] بشئ عائد است .
قوله : و الا فله اجرة المثل عن عمله : تقدير عبارت چنين است : و ان لم يشترط له شى الخ .
قوله : مع قصده الاجرة به : ضمير در [ قصده ] به ناظر و در [ به ] به عمل عود مىكند .
متن :
و شرط الموقوف عليه وجوده ، و صحة تملكه ، و إباحة الوقف عليه فلا يصح ، الوقف على المعدوم ابتداء بأن يبدأ به ، و يجعله من الطبقة الأولى ، فيوقف على من يتجدد من ولد شخص ثم عليه مثلا ، و يصح تبعا بأن يوقف عليه و على من يتجدد من ولده ، و إنما يصح تبعية المعدوم الممكن وجوده عادة كالولد أما ما لا يمكن وجوده كذلك كالميت لم يصح مطلقا ، فإن ابتدأ به بطل الوقف ، و إن أخره كان منقطع الآخر أو الوسط ، و إن ضمه إلى موجود بطل فيما يخصه خاصة على الأقوى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 379
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٩