حكم غرامت دادن مهريه بوده و مراد از مطلقا اين است كه اطلاق چه بائن بوده و چه رجعى .
قوله : فلو شهدا به : يعنى شهادت بطلاق دهند .
قوله : و رجعا : يعنى شاهدان .
قوله : انه كان بينهما رضاع محرم : ضمير در [ انه ] به معناى شأن بوده و ضمير تثنيه در [ بينهما ] به زن و شوهر عود كرده و كلمه [ محرم ] به صيغه اسم فاعل است و آن رضاعى مىباشد كه باشرائطش واقع شده تا نشر حرمت كند و شرح آن انشاء اللّه تع در كتاب نكاح خواهد آمد .
متن :
و لو ثبت تزوير الشهود بقاطع كعلم الحاكم به ، لا بإقرارهما ، لأنه رجوع ، و لا بشهادة غيرهما ، لأنه تعارض نقض الحكم لتبين فساده ، و استعيد المال إن كان المحكوم به مالا ، فإن تعذر أغرموا ، و كذا يلزمهم كل ما فات بشهادتهم ، و عزروا على كل حال سواء كان ثبوته قبل الحكم ، أم بعده ، فات شيء أم لا ، و شهروا في بلدهم و ما حولها ، لتجتنب شهادتهم ، و يرتدع غيرهم ، و لا كذلك متبين غلطه ، أو ردت شهادته ، لمعارضة بينة أخرى ، أو ظهور فسق ، أو تهمة ، لإمكان كونه صادقا في نفس الأمر فلم يحصل منه بالشهادة أمر زائد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بعد از حكم حاكم اگر ثابت شد كه شهود تزوير نموده و كلامشان بدروغ آراسته بوده است حكم باطل گشته و مال بازپس گرفته مىشود و در صورت تعذر شهود ضامن مىباشند و بهر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 324
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٤