قوله : و تتحقق بان يعلم منه : ضمير مستتر در [ تتحقق ] بعداوت راجع است و در [ منه ] بشاهد عود مىكند .
قوله : او بالتقاذف : به معناى يكديگر را دشنام دادن مىباشد .
قوله : الخالى منها : ضمير در [ منها ] به عداوت عود نموده و كلمه [ الخالى ] نائب فاعلست براى [ اختص ] .
قوله : و الا لملك كل غريم رد شهادة العدل عليه : تقدير عبارت چنين است :
و ان لم يختص الخالى منها بالقبول بل ترد شهادة كليهما للتسلّط كل غريم الخ .
قوله : بان يقذفه و يخاصمه : ضمير فاعلى در [ يقذفه ] و [ يخاصمه ] به غريم و ضميرهاى مفعولى ايندو به [ العدل ] راجعست و اين جمله بيان [ لملك كل غريم الخ ] مىباشد .
متن :
و لو شهد العدو لعدوه قبل إذا كانت العداوة لا تتضمن فسقا ، لانتفاء التهمة بالشهادة له و احترز بالدنيوية عن الدينية فإنها غير مانعة ، لقبول شهادة المؤمن على أهل الأديان ، دون العكس مطلقا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر شخصى كه با ديگرى خصومت و دشمنى دارد به نفع وى شهادت دهد در صورتى كه عداوتشان موجب فسق شاهد نباشد شهادتش پذيرفته است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 243
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٣