شارح ( ره ) مىفرماين :
مقتضاى ترتيب در ذكر بين امورى كه در متن آمده آن است كه ابتداء ( رضخ ) را بايد خارج نمود و پس از آن خمس را چنانچه يكى از اقوال در مسئله همين رأى است ولى اقوى اين است كه خمس را بعد از اخراج ( جعائل ) و قبل از ( رضخ ) مىبايد قرار داد چنانچه مختار مصنف در كتاب دروس نيز همين است .
و عبارت در اينجا نيز با رأى مصنف ( ره ) در دروس هيچ تهافتى و تنافى ندارد زيرا ( واو ) عاطفه دلالت بر ترتيب ندارد و بنابراين مسلك پرواضح است عطف خمس با واو بر رضخ مقتضى تأخّر آن نيست تا رأى ايشان در اينجا با نظريهاش در كتاب دروس دوتا و متغاير شود .
قوله : ان الرضخ مقدم عليه : يعنى بر خمس .
قوله : و هو احد الاقوال : ضمير [ هو ] به تقديم رضخ به خمس رجوع مىكند .
قوله : و عطفه هنا : اضافه [ عطفه ] از قبيل اضافه مصدر به مفعول است بنابراين ضمير فاعلى بمصنف و مفعولى به خمس راجعست
قوله : بناء على انها لا تدل على الترتيب : ضميرهاى مؤنث به ( واو ) رجوع مىكند .
متن :
و النفل بالتحريكو أصله الزيادة و المراد هنا زيادة الإمام لبعض الغانمين على نصيبه شيئا من الغنيمة لمصلحة كدلالة ، و أمارة ، و سرية ، و تهجم على قرن ، أو حصن ، و تجسس حال ، و غيرهامما فيه نكايةالكفار .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦