مسلمانى است كه عقد امان را اجراء مىكند .
قوله : او من الامام او نائبه : يعنى امان را امام عليه السلام يا نايب عامش و يا نائبى كه در خصوص جهتى كه امام عليه السلام وى را به آن جهت منصوب و نامزد نموده مىدهند .
قوله : عاما او فى الجهة اه : مقصود اين است كه گاهى نائب امام عليه السلام نيابتش در امر امان بطور عمومى است به اين معنا كه در تمام امور امان نيابت دارد و زمانى نيابتش منحصر و محدود است يعنى مثلا امام ( ع ) در خصوص تعيين ماليات و ذمه وى را نائب خود قرار دادهاند .
قوله : اذمّ فيها : ضمير به ( جهت ) راجع بوده و معناى اذمّ فلانا اين است كه او را زينهار و امان داد .
قوله : للبلد و ما هو اعم منه : يعنى نائب حيطه نيابتش در شهر و اعم از آن باشد مثل اينكه از جانب امام عليه السلام مأمور است كه به نيابت از ايشانن در شهر و حومه آن مجرى باشد .
قوله : و للآحاد : معطوف است به [ للبلد ] يعنى نيابت وى براى اهل بلد و اعم از آن و براى امان دادن به احاد از كفّار مىباشد .
قوله : بطريق اولى : يعنى وقتى احاد مسلمين بتوانند بآحاد كفار امان دهند امام عليه السلام و نائبش چه عام باشد و چه خاص بطريق اولى مىتوانند اهل بلد يا نفرات ديگر از كفار را امان بدهند .
متن :
و شرطه أي شرط جوازه أن يكون قبل الأسر إذا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 71
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧١