الف : آنكه هركدام از فعل و ترك با هم مساوى باشند كه در اينجا لازمست به مقتضاى قسم عمل شود چه فعل بوده و چه ترك .
ب : آنكه مثلا قسم بر فعل خورده ولى تركش راجح است يا بر ترك قسم خورده و فعلش راجح است در اين صورت مىتواند به راجح عمل نموده و با قسم مخالفت نمايد .
ج : آنكه قسم بر فعل خورده و آن بر ترك راجح است يا بر ترك قسم خورده و از فعل ارجح مىباشد حكم اين صورت آنست كه لازمست هريك از فعل و ترك كه اولى و راجح هستند مراعات شوند .
قوله : و مراعاة الاولى فيهما : ضمير در [ فيهما ] به فعل و ترك راجح بوده و جار و مجرور به [ الاولى ] متعلق است .
قوله : مع انّه لا خلاف فيه : ضمير در [ انّه ] به معناى شأن و در [ فيه ] به انعقاد راجعست .
قوله : كما اعترف به فى الدروس : ضمير در [ به ] بانعقاد رجوع مىكند .
متن :
و الأولوية متبوعة و لو طرأت بعد اليمين ، فلو كان البر أولى في الابتداء ثم صارت المخالفة أولى اتبع و لا كفارة ، و في عود اليمين بعودها بعد انحلالها وجهان ، أما لو لم ينعقد ابتداء للمرجوحية لم تعد و إن تجددت بعد ذلك مع احتماله .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
قسم تابع اولويت است اگرچه در حين اجراء حاصل نبوده و بعد از آن تحقق يابد ، بنابراين اگر موافقت با قسم در ابتداء راجح بود ولى پس از آن مخالفت راجح شد ، مخالفت نمايد و كفارهاى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 266
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٦