نسيان و اجبار باشند مرفوع است .
لازم بيادآورى است در هرمورديكه كفاره بواسطه مخالفت عمدى واجب شود قسم يا نذر و يا عهد بهم مىخورند و نسبت به غير اين صورت در منحل شدن و عدم انحلالش دو احتمال است :
مرحوم مصنف در كتاب قواعد فرموده : اقرب اينستكه منحل مىشود زيرا مخالفت حاصل شد و واجب منقطع گرديد و ديگر مكرر نمىشود همان طورى كه اگر عمدا آن را بهم بزنند حكمش چنين است اگرچه صورت عمد با غير عمد فرقش اينستكه در عمد كفاره واجب است و در غير آن ( صورت جهل و نسيان و اكراه ) كفاره لازم نمىباشد .
قوله : فلا حنث : بكسر حاء و سكون نون به معناى گناهكار شدن و مخالفت كردن .
قوله : لرفع الخطاء و النسيان اه : اشاره است بحديثى كه معروف به حديث رفع مىباشد و آن را مرحوم صدوق در كتاب خصال ص 417 به اين شرح نقل فرموده :
حديث كرد براى ما محمد بن احمد بن يحيى عطار رضى اللّه عنه مىگويد : براى ما حديث كرد سعد بن عبد اللّه ، از يعقوب بن يزيد ، از حماد بن عيسى ، از حريز بن عبد اللّه ، از ابيعبد اللّه عليه السلام قال :
قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : رفع عن امتى تسعة : الخطاء و النسيان و ما اكرهوا عليه ، و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون ، و ما اضطروا اليه ، و الحسد و الطيرة و التفكر فى الوسوسة فى الخلق ما لم - ينطق بشفة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 268
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٨