بعهدهاش نمىباشد و در اينكه بعد از بازگشت اولويت در موافقت قسم نيز بازگردد و انحلالش مانع از آن نباشد دو احتمال است .
اما اگر بملاحظه مرجوحيّت متعلّقش در به دو امر منعقد نشد و پس از آن راجح گرديد قسم بازنمىگردد اگر احتمال برگشتن آن نيز مىباشد
قوله : و لو طرأت بعد اليمين : كلمه [ لو ] وصليه است .
قوله : فلو كان البر : مقصود از [ بر ] موافقت و عمل به قسم است .
قوله : و فى عود اليمين لعودها : يعنى لعود الاولوية .
قوله : لم يعد و ان تجددت بعد ذلك : ضمير در [ لم يعد ] به [ يمين ] و در [ تجددت ] به اولويت راجع بوده و مشار اليه ذلك عدم انعقاد يمين بواسطه مرجوحيّت است .
متن :
و اعلم أن الكفارة تجب بمخالفة مقتضى الثلاثة عمدا اختيارا ، فلو خالف ناسيا ، أو مكرها ، أو جاهلا فلا حنث ، لرفع الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه ، و حيث تجب الكفارة تنحل و هل تنحل في الباقي وجهان ، و استقرب المصنف في قواعده الانحلال ، لحصول المخالفة و هي لا تتكرر كما لو تعمد و إن افترقا بوجوب الكفارة و عدمها .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
بدانكه مخالفت مقتضاى نذر و عهد و قسم موجب كفاره است مشروط باينكه از روى اختيار و عمد باشد .
در نتيجه اگر مخالفت با مقتضاى هركدام از اين سه از روى - فراموشى يا اكراه و اجبار و يا جهل و نادانى باشد مخالفت محسوب نشده و كفاره ثابت نيست زيرا در شرع انور حكم افعاليكه ناشى از خطاء و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧