على صفات الأفعال كالخالق و الرازق التي هي أبعد من الأسماء الدالة على صفات الذات كالرحمن و الرحيم التي هي دون اسم الذات و هو اللَّه جل اسمه ، بل هو الاسم الجامع ، و جعل الحلف بالله هو قوله : و اللَّه و بالله و تالله بالجر و أيمن اللَّه ، و ما اقتضب منها .
انتقاد مرحوم مصنف در دروس
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
آنچه را كه مصنف ( ره ) در اينجا به تبعيّت از علامه و محقق رحمة اللّه عليهما فرموده در كتاب دروس تضعيف نموده و افزوده است كه قسم اول از نحوه قسم ( و مقلّب القلوب و الابصار الخ ) مآل و برگشتن به باسمائى است كه همچون كلمات خالق ، رازق بر صفات افعال دلالت دارد و اين نوع از اسماء در مقام قسم از اسماء صفات ذات نظير ( رحمن ) و ( رحيم ) بعيدتر مىباشند چنانچه اسماء صفات نيز نسبت باسم ذات كه لفظ جلاله يعنى ( اللّه ) باشد همين طور هستند بنابراين تنها اسمى كه جامع تمام كمالات و صفات است لفظ ( اللّه ) مىباشد .
و سپس در آخر كلامش فرموده :
قسم بذات مقدسش منحصرا بصيغههاى ( و اللّه ) و ( تاللّه ) به جر لفظ جلاله در هردو و ( ايمن اللّه ) و مشتقات آن بايد واقع شود .
مؤلف گويد :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣