صيغة النذر المتفق عليه بواسطة الشرط ، يستفاد من الصيغة أن القربة المعتبرة في النذر إجماعا لا يشترط كونها غاية للفعل كغيره من العبادات ، بل يكفي تضمن الصيغة لها ، و هو هنا موجود بقوله : لله علي و إن لم يتبعها بعد ذلك بقوله : قربة إلى اللَّه أو لله و نحوه ، و بهذا صرح في الدروس و جعله أقرب ، و هو الأقرب . و من لا يكتفي بذلك ينظر إلى أن القربة غاية للفعل فلا بد من الدلالة عليها ، و كونها شرطا للصيغة و الشرط مغاير للمشروط ، و يضعف بأن القربة كافية به قصد الفعل لله في غيره كما أشرنا ، و هو هنا حاصل ، و التعليل لازم ، و المغايرة متحققه ، لأن الصيغة بدونها إن كان كذا فعلي كذا ، فإن الأصل في النذر الوعد به شرط فتكون إضافة لله خارجة .
صيغه نذر
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
صيغه نذر صورتش اين است : اگر فلان شئ وجود پيدا كند ( حاجتش را مثلا بگويد ) پس براى خدا است بر عهده من كه چنان كنم .
شارح ( ره ) مىفرماين :
صيغه مذكور را نذر مشروط گويند و صحت آن از نظر فقهاء مورد اتفاق و اجماع است .
و از صيغهاى كه مرحوم مصنف ذكر فرمود چنين استفاده مىشود