مصنف در متن ذكر فرمود .
قوله : اجماعا : قيد است براى اعتبار قربت .
قوله : لا يشترط كونها غاية للفعل : ضمير در [ كونها ] به قربت راجعست .
قوله : كغيره من العبادات : ضمير در [ كغيره ] به نذر عائد است و مقصود از تشبيه اين است كه در غير نذر عبادات ديگر نيز به همين طور بوده و لازم نيست منحصرا قربت در آنها به صورت علت غائى ذكر شود .
قوله : تضمّن الصيغة لها : ضمير مؤنث بقربت راجعست .
قوله : و هو هنا موجود : ضمير [ هو ] بتضمّن عائدست .
قوله : و ان لم يتبعها بعد ذلك : ضمير مؤنث به صيغه عود كرده و مقصود از [ ذلك ] ذكر صيغهاى استكه بر كلمه [ اللّه ] مشتمل است .
قوله : و نحوه : ضمير به [ للّه ] راجعست و منظور از نحو اللّه كلماتى همچون ( للرّحمن ) و ( للرّحيم ) مىباشد .
قوله : و بهذا صرّح اه : مشار اليه [ هذا ] مجزى بودن صيغهاى است كه مشتمل بر لفظ جلاله باشد اگرچه در دنباله آن قربت غائى را ذكر نكرده باشند و ضمير در [ جعله ] نيز به همين معنا رجوع مىكند .
قوله : و من لا يكتفى بذلك : يعنى به مجرد اشتمال صيغه بر لفظ جلاله .
قوله : فلا بد من الدلالة عليها : يعنى بر قربت غائى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 232
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٢