اللّه و عجز عن المشى .
قال : فليركب و ليسق بدنة ، فانّ ذلك يجزى عنه اذا عرف اللّه منه الجهد .
و از احاديثى كه بر استحباب دلالت مىكند حديثى است كه در ج 8 ص 61 به اين شرح نقل شده :
محمد بن ادريس در آخر كتاب سرائر در حالى كه از نوادر احمد بن محمد بن ابى نصر بزنطى از عنبسة بن مصعب نقل نموده :
قال : قلت له يعنى لابى عبد اللّه عليه السلام : اشتكى ابن لى فجعلت للّه على ان هو برى ان اخرج الى مكة ماشيا ، و خرجت أمشى حتى انتهيت الى العقبه فلم استطع ان اخطو فيه فركبت تلك الليلة حتى اذا اصبحت مشيت حتى بلغت ، فهل على شئ ؟
قال : فقال لى : اذبح فهو احبّ الى .
قال : قلت له : اىّ شئ هو الىّ لازم ام ليس لى بلازم ؟
قال : من جعل للّه على نفسه شيئا فبلغ فيه مجهوده فلا شئ عليه ، و كان اللّه اعذر لعبده .
و سپس مرحوم شارح مىفرماين :
مصنف ( ره ) در كتاب دروس در اين كه سوق بدنه واجب يا مستحب است ترديد نموده و به هيچ يك حكم نفرموده است .
ناگفته نماند احكام مزبور در صورتى است كه ناذر حج پياده را بطور مطلق نذر نموده يا ( مشى ) را قيد لازم قرار نداده باشد به نحوى كه اگر بواسطه علل و اسبابى تعذر پيدا نمود و نتوانست پياده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 87
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٧