طبق آنچه مصنف ( ره ) در كتاب دروس آورده اگر مخالف به عملى را كه از نظر عقيده خود و ديگر هم رأيانش ركن است اخلال وارد كند و آن عمل را بر وفق عقيده شيعه انجام دهد بعد از شيعه شدنش قضاء ندارد با اينكه در كتاب صلوة ملاك و مناط عدم قضاء را صحيح بعقيده خود مخالف قرار داده .
و از نظر دليل و مدرك بايد گفت نصوص وارده به طور مطلق حكم بعدم اعاده نمودهاند بدون اينكه اشارهاى بقيد مزبور ( الا ان يخل بركن ) داشته باشند .
مترجم گويد :
از جمله اين نصوص خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 8 ص 42 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از صفوان و ابن ابى عمير از عمر بن اذنيه از بريد بن معاوية العجلى قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجل حجّ و هو لا يعرف هذا الامر ، ثمّ منّ اللّه عليه بمعرفته و الدّينونة به أعليه حجة الاسلام او قد قضى فريضته ؟
فقال : قد قضى فريضته ، و لو حجّ لكان احبّ الىّ .
قال : و سئلته عن رجل حجّ و هو فى بعض هذه الاصناف من اهل القبلة ناصب متدين ثمّ منّ الله عليه فعرف هذا الامر ، يقضى حجة الاسلام ؟
فقال : يقضى احبّ الىّ الحديث .
متن :
و لا فرق بين من حكم بكفره من فرق المخالفين ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 67
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٧