به اين قرار داده كه با حالت كفر از دنيا برود مانند آيه 215 از سوره ( بقره ) كه مىفرمايد :
و من يرتدد منكم عن دينه فيمت و هو كافر فاولئك حبطت اعمالهم و مراد از خبر روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 1 ص 96 چنين نقل فرموده :
محمد بن الحسن باسنادش از حسين بن على از على بن الحكم از موسى بن بكر از زرارة از ابيجعفر عليه السلام قال :
من كان مؤمنا فحجّ و عمل فى ايمانه ، ثمّ اصابته فى ايمانه فتنة ، فكفر ثمّ تاب و آمن قال يحسب له كلّ عمل صالح عمله فى ايمانه و لا يبطل منه شئ .
لازم بيادآورى است اين سبك در بين قدماء بسيار معمول و رائج بوده كه در عرض آيات و اخبار باصول تمسك مىنمودند با اين كه طبق مبانى متأخرين اين نحو استدلال مقبول نيست زيرا ايشان معتقدند در موارد وجود ادله ( يعنى كتاب و سنت ) تمسّك به اصل ( نظير اصل برائت يا استصحاب مثلا ) اگرچه موافق با دليل باشد صحيح نمىباشد .
متن :
و قيل : يعيد لآية الإحباط ، أو لأن المسلم لا يكفر ، و يندفع باشتراطه بالموافاة عليه كما اشترط في ثواب الإيمان ذلك ، و منع عدم كفره ، للآية المثبتة للكفر بعد الإيمان ، و عكسه .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 64
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٤