تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
و هو أفضل من الصلاة تطوعا للوارد مطلقا ، و للمجاور في السنة الأولى ، و في الثانية يتساويان ، فيشرك بينهما ، و في الثالثة تصير الصلاة أفضل كالمقيم . شرح فارسى : پنجم : مرحوم مصنف مىفرماين : مستحب است براى كليه كسانى كه به مكه معظمه وارد مىشوند بقدرى كه استطاعت دارند طواف بجاى آورند و آن از نماز مستحبى افضل است . شارح ( ره ) مىفرماين : افضل بودن طواف از نماز نسبت به كسانى كه به مكه وارد مىشوند و از اهل آنجا يا مجاور در آن نيستند بطور مطلق و در تمام سنوات و سالها است چه سال اول باشد كه به اين شهر مقدس مشرف شده‌اند و چه براى مرتبه متعدد استكه به آن قدم گذارده‌اند . اما نسبت به مجاورين بايد تفصيل داد يعنى بگوئيم در سال اول مجاورتشان طواف از نماز افضل است ولى در سال دوم با آن مساوى بوده و در سال سوم نماز از طواف افضل مىشود همانطوريكه در حق مقيم هميشه نماز از طواف افضل مىباشد . قوله : فيشرك بينهما : يعنى بين نماز و طواف در فضيلت اشتراك قائل شده هركدام را كه خواست انجام دهد . متن : و ليكن الطواف ثلاثمائة و ستين طوافا فإن عجز عنها جعلها أشواطا فتكون أحدا و خمسين طوافا ، و يبقى ثلاثة أشواط تلحق بالطواف الأخير ، و هو مستثنى من كراهة القران في النافلة بالنص .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى