شارح ( ره ) مىفرماين :
بوسه زدن به حجر الاسود در صورت امكان مستحب و در غير اين صورت دست را به حجر تماس داده و سپس آن را ( يعنى دستش را ) ببوسد و اگر اين نيز ممكن نشد با دست به حجر اشاره كند .
ناگفته نماند كه تقبيل و ابدال آن در هر شوطى مستحبست و لااقل در ابتداء و ختم اين امر را مراعات نمايد .
مترجم گويد :
مدرك استحباب اين امر روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 410 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از عدهاى اصحاب از احمد بن محمد بن عيسى از احمد بن محمد بن ابى نصر از محمد بن عبيد ( عبد ) اللّه قال : سئل الرضا عليه السلام عن الحجر الاسود و هل يقاتل عليه الناس اذ اكثروا ؟
قال : اذا كان كذلك فأوم اليه ايماء بيدك .
متن :
و استلام الأركان كلها كلما مر بها خصوصا اليماني و العراقي ، و تقبيلهما للتأسي .
شرح فارسى :
ت : مسّ كردن اركان كعبه تمام مستحب است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در هروقت كه بركنى از اركان رسيد مسّ نمودن آن مستحبست مخصوصا ركن يمانى و عراقى و نيز بوسه زدن به اين دو از مستحبات مىباشد .
و دليل آن تأسى بمعصوم عليه السلام است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 349
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٩