و نيز مستحب است گونههاى خود را بر روى آن گذاشته و گناهان و خطاهاى خويش را بطور تفصيل متذكر شده و ادعيه وارده در اين مقام را بخوانند .
چه آنكه در روايتى كه معاوية بن عمار از امام صادق عليه السلم نقل نموده چنين وارد است :
مؤمنى نيست كه در اين موضع اقرار به گناه خويش نمايد الا اينكه پروردگار مهربان گناهان وى را مىآمرزد .
لازم بتذكر است : در وقت اسلام مستجار جاى پاى خويش را مستحكم نموده تا پايشان نلغزد و در اين حال جلو يا عقب نروند تا باعث زيادى و نقصان در طواف شود .
قوله : و تتأدى السنة فى غيره : ضمير در [ غيره ] به ( هذا الطواف كه طواف قدوم باشد ) راجع است .
قوله : بشرة الخدّ به : ضمير به [ مستجار ] عائد است .
قوله : رواه معاوية بن عمار : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 9 ص 424 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير و از محمد بن اسماعيل از فضل بن شاذان از ابن ابى عمير و صفوان بن يحيى از معاوية بن عمار قال :
قال ابو عبد اللّه عليه السلام : اذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليمانى بقليل فابسط يديك على البيت و الصقن بدنك ( بطنك خ ل ) و خدّك بالبيت و قل اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 352
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٢