تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
و وجه ضعف سهل بن زياد آدمى استكه در رجال او را تضعيف نموده‌اند . قوله : و مع حاجته اليه : ضمير در [ حاجته ] به محرم و در [ اليه ] به لبس راجع است . قوله : و لا فدية فيه مطلقا : چه با حاجت بپوشد و چه بدون آن . متن : و قطع شجر الحرم و حشيشه الأخضرين ، إلا الإذخر و ما ينبت في ملكه ، و عودي المحالة بالفتح و هي البكرة الكبيرة التي يستقى بها على الإبل قاله الجوهري . و في تعدي الحكم إلى مطلق البكرة نظر ، من ورودها لغة مخصوصة ، و كون الحكم على خلاف الأصل . شرح فارسى : 28 - 29 - مرحوم مصنف مىفرماين : بر محرم جايز نيست درختها و گياههاى كوچكى را كه در حرم روئيده و سبز هستند قطع كند مگر گياه اذخر ( به كسر همزه و خاء و سكون ذال و آن گياه خوشبوئى است كه بنام كوم معروفست ) و آنچه در زمين ملكى خودش روئيده و نيز دو چوبى كه براى چرخ آب‌كشى از چاه مورد استفاده قرار مىگيرد . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه محاله ( بفتح ميم ) عبارت است از چرخ بزرگى كه براى كشيدن آب از چاه روى شتران آبكش نهاده و از آن استفاده مىكنند چنانچه جوهرى در صحاح اللغه اينطور معنا نموده بنابراين ( عودى المحاله ) دو چوب بزرگى است كه در دو طرف اينچرخ قرار داده‌اند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 313 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى