متن :
و لو كان ناسيا صح إحرامه الثاني و حجه ، و لا يلزمه قضاء التقصير لأنه ليس جزءا ، بل محللا ، و يستحب جبره بشاة ، للرواية المحمولة على الاستحباب جمعا ، و لو كان الإحرام قبل إكمال السعي بطل و وجب إكمال العمرة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر گفتن تلبيه در مورد مذكور از روى نسيان باشد احرام دومش صحيح است منتهى براى جبران اين عمل مستحبست گوسفندى ذبح كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
هم احرام دوم صحيح است و هم حجش و اينكه تقصير را ترك نموده قضائش لازم نيست چه آنكه تقصير جزء عمره محسوب نميشود تنها از آن براى محلّ شدن استفاده مىكنند .
اما دليل بر استحباب گوسفند : روايتى استكه اگرچه ظاهر آن دلالت بر وجوب دارد ولى لازمست آن را بر استحباب حمل كرد زيرا مقتضاى جمع بين اخبار همين است .
مترجم گويد :
روايت نامبرده را مرحوم صاحب وسائل در ج 9 ص 73 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از حسين بن سعيد از صفوان بن يحيى از اسحق بن عمار قال :
قلت لابى ابراهيم عليه السلام : الرّجل يتمتّع فينسى ان يقصّر حتى يهلّ بالحج ، فقال عليه دم يهريقه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 222
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٢