كرد كه در زمان نبى اكرم صلى اللّه عليه و آله و سلم حلال بوده و منحصرا من آن را حرام مىكنم همين متعه و عمره تمتع است .
متن :
لكن لا يلبي بعد طوافه و سعيه لأنهما محللان من العمرة في الجملة و التلبية عاقدة للإحرام فيتنافيان و لأن عمرة التمتع لا تلبية فيها بعد دخول مكة .
شرح فارسى :
مصنف ( ره ) مىفرماين :
بعد از عدول بعمره تمتع و انجام طواف و سعى از گفتن تلبيه اجتناب نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل آن اين است كه طواف و سعى در عمره از اعماليست كه اجمالا باعث حلال شدن بعضى از محرمات احرام هستند در حالى كه ذكر تلبيه موجب عقد احرام و حرام شدن محرمات است در نتيجه بين آنها تنافى حاصل مىشود .
از اين گذشتن در عمره تمتع وقتى معتمر به مكه داخل شد گفتن تلبيه مشروع نيست .
قوله : بعد طوافه و سعيه : ضمير در هردو به تمتع راجع است .
متن :
فلو لبى بعدهما بطلت متعته التي نقل إليها و بقي على حجه السابق لرواية إسحاق ابن عمار عن الصادق عليه السلام و لأن العدول كان مشروطا بعدم التلبية و لا ينافي ذلك الطواف و السعي ، لجواز تقديمهما للمفرد على الوقوف ، و الحكم بذلك هو المشهور ، و إن كان مستنده لا يخلو من شيء .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 186
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦