مطلقا فالعمل به متعين ، و إن كان ما ذكره هنا متوجها .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
مرحوم مصنف در كتاب دروس فرموده : اگر منزلش از ميقات نزديكتر است از همانجا محرم شود و مناط قرب را نفرموده عرفات است يا مكه چنانچه فرقى بين عمره و حج نيز نگذاشته است .
ولى آنچه بطور تصريح در اخبار وارد شده اين است كه مناط قرب تا مكه است اعم از حج يا عمره ، بنابراين بايد به همين مضمون عمل نمود اگرچه تفصيلى كه مرحوم مصنف در اينكتاب داده و فرمودهاند مناط قرب در حج تا عرفات است و در عمره تا مكه كلامى است وجيه و پسنديده .
مترجم گويد :
از جمله اخبار مزبور دو خبرى است كه در ذيل از كتاب وسائل ج 8 ص 242 نقل مىشود :
الف : محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از صفوان بن يحيى از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلم قال من كان منزله دون الوقت الى مكة فليحرم من منزله .
ب : از محمد بن الحسن از حسن بن محبوب از على بن رئاب از مسمع از ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
اذا كان منزل الرّجل دون ذات عرق الى مكه فليحرم من منزله .
متن :
و على ما اعتبره المصنف من مراعاة القرب إلى عرفات فأهل مكة يحرمون من منزلهم ، لأن دويرتهم أقرب من الميقات إليها ، و على اعتبار مكة فالحكم كذلك ، إلا أن الأقربية
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 181
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨١