تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قوله : و يمكن ان يريد به : ضمير در [ به ] به احرام برمىگردد . متن : و إحرامه به من الميقات و هو أحد الستة الآتية و ما في حكمها أو من دويرة أهله ، إن كانت أقرب من الميقات إلى عرفات اعتبر القرب إلى عرفات لأن الحج بعد الإهلال به من الميقات لا يتعلق الغرض فيه به غير عرفات بخلاف العمرة فإن مقصدها بعد الإحرام مكة . فينبغي اعتبار القرب فيها إلى مكة ، و لكن لم يذكره هنا . شرح فارسى : 10 - مرحوم مصنف مىفرماين : در حج افراد شرط است كه حاجى براى حج يا از ميقات محرم شود و يا از منزلش مشروط به اين كه خانه‌اش تا عرفات نزديكتر از ميقات تا آنجا باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از ميقات يكى از آن شش موضعى است كه اهل آفاق و كسانى كه حج تمتع بر آنها واجب است بايد از آن محرم شوند و يا مكانى كه در حكم يكى از آن مواضع باشد يعنى نقطه محاذى با ميقات كه در برخى موارد احرام از آن نيز صحيح است و شرح هركدام نيز بتفصيل انشاء اللّه مىآيد . و سپس مىفرماين : مرحوم مصنف احرام از خانه را در صورتى براى مفرد تجويز نمود كه فاصله خانه‌اش تا عرفات از ميقات تا اين موضع ( يعنى عرفات ) نزديكتر باشد پس مناط قرب را تا عرفات دانست نه مكه ، و سرّ آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 178 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى