بازگردد تا از آنجا محرم شده و به عرفات برود وقت گذشته بود و يا مانعى از دخول در مكه داشت در اينجا اگر از غير مكه محرم شده و به عرفات رود اشكالى ندارد .
ب : وى بواسطه نسيان يا جهل بمسئله در وقت احرام از مكه محرم نشد و از آن خارج شد و وقتى ملتفت يا بمسئله عالم شد كه زمان برگشتن سپرى شده و عودش متعذّر است كه در اينمورد نيز احرامش از غير مكه بدون ايراد است .
ناگفته نماند كه در دو مورد نامبرده وى چه بيكى از مواقيت عبور كند يا چنين نباشد احرامش از هر موضعى كه واقع شود صحيح است .
قوله : اليها ابتداء : ضمير به مكه راجعست و مقصود از [ ابتداء ] معناى مقابل [ او تعذر العود ] است .
قوله : مع تركه بها : ضمير در [ تركه ] باحرام و در [ بها ] به مكه راجع بوده و [ باء جاره ] به معناى فى مىباشد .
متن :
و لو تلبس بعمرة التمتع و ضاق الوقت عن إتمام العمرة قبل الإكمال و إدراك الحج به حيض أو نفاس أو عذر مانع عن الإكمال بنحو ما مر عدل بالنية من العمرة المتمتع بها إلى حج الإفراد و أكمل الحج بانيا على ذلك الإحرام و أتى بالعمرة المفردة من بعد إكمال الحج ، و أجزأه عن فرضه كما يجزئ لو انتقل ابتداء للعذر و كذا يعدل عن الإفراد و قسيمه إلى التمتع للضرورة أما اختيارا فسيأتي الكلام فيه و نية العدول عند إرادته قصد الانتقال إلى النسك المخصوص متقربا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 173
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٣