شارح ( ره ) مىفرماين :
در نتيجه اگر حج را از سال عمره تأخير بياندازند عمرهاش به مفرده مبدّل شده لاجرم در آخر اعمال لازمست طواف النساء بجا آورد زيرا آخرين عمل در عمره مفرد اين طواف و سپس نماز آنست .
اما حكم دو قسيم تمتع يعنى قران و افراد اين نيست باينمعنا كه بعقيده مشهور در آنها شرط نيست حج و عمره الزاما در يكسال واقع شوند اگرچه از نظر مرحوم شيخ الطائفه قران نيز همچون تمتع مىباشد .
قوله : عن سنتها : ضمير به عمره راجعست .
قوله : صارت مفردة فيتبعها : تمام ضمائر مؤنث بعمره عائد است .
قوله : اما قسيماه : ضمير به حج تمتع برمىگردد .
قوله : حيث اعتبرها : ضمير به [ سنة ] عود مىكند .
متن :
و الإحرام بالحج له أي للتمتع من مكة من أي موضع شاء منها و أفضلها المسجد الحرام ثم الأفضل منه المقام ، أو تحت الميزاب مخيرا بينهما و ظاهره تساويهما في الفضل . و في الدروس الأقرب أن فعله في المقام أفضل من الحجر تحت الميزان ، و كلاهما مروي .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
براى احرام حج تمتع بايد از مكه ( از هر مكانى كه بخواهند ) و افضل اين است كه از مسجد الحرام احرام ببندند و پس از آن از مقام ابراهيم يا زير ناودان محرم شوند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 170
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٠