است يا در آن مجاز نيست كه مشهور آن را تجويز ننموده و برخى اجازه دادهاند .
اما شخصى كه از اهل آفاق بوده و مىبايد حج تمتع بجاى آورد باتفاق علماء عدولش از آن به قران و افراد مشروع نمىباشد .
مترجم گويد :
از رواياتى كه مدرك قائلين بجواز عدول از قران و افراد به تمتع است در حال اختيار دو روايت ذيل است :
الف : محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از صفوان بن يحيى از عبد الرحمن بن الحجّاج و عبد الرحمن بن اعين قالا :
سئلنا ابا الحسن عليه السلام عن رجل من اهل مكة خرج الى بعض الامصار ثمّ رجع فمرّ ببعض المواقيت التى وقت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم له ان يتمتع ؟
فقال : ما ازعم انّ ذلك ليس له ، و الاهلال بالحج احبّ الى . ( وسائل ج 8 ص 189 ) ب : محمد بن يعقوب از عدهاى اصحاب از احمد بن محمد از موسى بن القاسم البجلى قال :
قلت لابى جعفر عليه السلام : ربما حججت عن ابيك و ربما حججت عن ابى و ربما حججت عن الرجل من اخوانى و ربما حججت عن نفسى فكيف اصنع ؟
فقال : تمتّع .
فقلت : انّى مقيم به مكه منذ عشر سنين ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 162
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٢