تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
به اذى من رأسه ففديه من صيام او صدقة او نسك فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام فى الحج و سبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام و اتقوا اللّه و اعلموا ان اللّه شديد العقاب . و اما مراد از دليل دوم روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 8 ص 186 به اين شرح نقل نموده : محمد بن الحسن از على بن جعفر قال : قلت لاخى موسى بن جعفر عليهما السلام : لاهل مكة ان يتمتعوا بالعمرة الى الحج ؟ فقال : لا يصلح ان يتمتعوا ، لقول اللّه عزّ و جلّ ( ذلك لمن لم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام ) . و سپس مىفرماين : اين قول را اكثر علماء اختيار فرموده‌اند و قولى كه در مقابل آن بوده و مرحوم مصنف در متن تعريضا آن را تضعيف فرمود اينست كه مكىها كه حج قران و افراد بر آنها واجبست مىتوانند بجاى آن حج تمتع بياورند و دليل ايشان طوائفى از روايات است كه مىتوان آنها را از باب حج حمل بر اين نمود كه ضرورت مقتضى بوده كه مكى از قران يا افراد به تمتع عدول كند و اين معنا مورد انكار مشهور نيز نبوده و بدين وسيله اين قبيل اخبار بر عليه ايشان نمىباشد . لازم به يادآورى است كه اختلاف فقهاء در جواز عدول و عدم آن نسبت به مكى است كه آيا از قران و افراد عدولش بتمتع جايز