ناسيا فلا شئ عليه .
و امّا مقصود از مطلقات :
اخبارى است كه دلالت دارد بر اينكه كسى كه روزهاش را با افطار فاسد نمود مىبايست يكى از سه كفّاره را بدهد و اين تعبير نسبت به افطار به حرام يا غير آن مطلق است از جمله خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 32 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن الحسن از سماعة قال :
سألته عن رجل اتى اهله فى شهر رمضان متعمّدا ؟
قال : عليه عتق رقبة او اطعام ستّين ، مسكينا ، او صوم شهرين متتابعين و قضاء ذلك اليوم و من اين له مثل ذلك اليوم .
و بعد از حمل اين قبيل مطلقات و تقييد آنها به افطار به غير حرام نتيجه اين مىشود كه افطار به حرام مقتضى كفّاره جمع و به غير آن كفّاره واحد لازم دارد .
قوله : افسد صومه به : ضمير در [ به ] بمحرّم راجعست .
قوله : اصلّيا كان تحريمه : ضمير در [ تحريمه ] به مفطر راجعست قوله : به غير اذنه : ضمير در [ اذنه ] به [ الغير ] راجعست .
قوله : و نخامة الرّأس : رطوبت سر را مىگويند .
قوله : كغيره : يعنى كغير افطار على المحرّم .
قوله : و تقييدها بغيره طريق الجمع : ضمير در [ تقييدها ] به نصوص و در [ بغيره ] به محرّم راجعست .
متن :
( الثالثة لو استمر المرض ) الذي أفطر معه في شهر رمضان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 162
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٢