من ذلك .
قوله : و اخذ ما فيها : ضمير در [ فيها ] به اراضى راجعست .
قوله : و جيرانه : يعنى و جيران ميّت .
قوله : بالفقراء مطلقا : چه فقراء بلد ميّت و چه ديگر بلاد .
قوله : و هو قوىّ : ضمير [ هو ] بقول قيل راجعست .
قوله : و قيل مطلقا : چه فقراء و چه غير فقراء .
قوله : كغيره : يعنى كغير ارث از مصاديق ديگر انفال كه اختصاصى به فقراء ندارند .
متن :
( و أما المعادن ) الظاهرة و الباطنة في غير أرضه عليه السلام ( فالناس ) ( فيها شرع ) على الأصح ، لأصالة عدم الاختصاص ، و قيل : هي من الأنفال أيضا ، أما الأرض المختصة به فما فيها من معدن تابع لها ، لأنه من جملتها ، و أطلق جماعة كون المعادن للناس من غير تفصيل ، و التفصيل حسن ، هذا كله في غير المعادن المملوكة تبعا للأرض ، أو بالإحياء ، فإنها مختصة بمالكها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
امّا معادن و اجناس قيمتى كه در زمين مدفون و مذخور هستند تمام مردم در بهرهبردارى از آن با هم متساوى هستند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حكم مزبور در مطلق معادن است چه معادن ظاهره و چه باطنه .
مؤلف گويد :
مقصود از معادن ظاهره آنست كه اشياء قيمتى آن پيدا و آشكار باشد بطورى كه براى اظهار و نمايان كردن آن محتاج به حفر و اعمال
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 315
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٥