تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
من ذلك . قوله : و اخذ ما فيها : ضمير در [ فيها ] به اراضى راجعست . قوله : و جيرانه : يعنى و جيران ميّت . قوله : بالفقراء مطلقا : چه فقراء بلد ميّت و چه ديگر بلاد . قوله : و هو قوىّ : ضمير [ هو ] بقول قيل راجعست . قوله : و قيل مطلقا : چه فقراء و چه غير فقراء . قوله : كغيره : يعنى كغير ارث از مصاديق ديگر انفال كه اختصاصى به فقراء ندارند . متن : ( و أما المعادن ) الظاهرة و الباطنة في غير أرضه عليه السلام ( فالناس ) ( فيها شرع ) على الأصح ، لأصالة عدم الاختصاص ، و قيل : هي من الأنفال أيضا ، أما الأرض المختصة به فما فيها من معدن تابع لها ، لأنه من جملتها ، و أطلق جماعة كون المعادن للناس من غير تفصيل ، و التفصيل حسن ، هذا كله في غير المعادن المملوكة تبعا للأرض ، أو بالإحياء ، فإنها مختصة بمالكها . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : امّا معادن و اجناس قيمتى كه در زمين مدفون و مذخور هستند تمام مردم در بهره‌بردارى از آن با هم متساوى هستند . شارح ( ره ) مىفرماين : حكم مزبور در مطلق معادن است چه معادن ظاهره و چه باطنه . مؤلف گويد : مقصود از معادن ظاهره آنست كه اشياء قيمتى آن پيدا و آشكار باشد بطورى كه براى اظهار و نمايان كردن آن محتاج به حفر و اعمال