تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن الانفال ؟ فقال : بنى القربى الّتى قد ضربت و انجلا اهلها فهى للّه و للرّسول و ما كان لمملوك فهو للامام و ما كان فى ارض خربة لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و كلّ ارض لا ربّ لها و المعادن فيها و من مات و ليس له مولى فما له من الانفال . سپس در ذيل حديث فرموده : حديث مزبور بملاحظه اعتبارى كه دارد مورد عمل قدماء از اصحاب واقع شده لاجرم عمل به آن را مىتوان ترجيح داد و بدينوسيله قول شيخان ( رهما ) را مدلّل و مبرهن ساخت . انتهى ناگفته نماند : حكمى كه براى معادن ذكر كرديم تنها درباره معادنى است كه در زمين غير اختصاصى امام عليه السّلام باشند . امّا معادن يا غير آن در صورتى كه در اراضى مختصّ بحضرتش عليه السّلام باشد تابع آن بوده و هر حكمى كه براى زمين بوده براى آنها نيز مىباشد . جماعتى از علماء فرموده‌اند : معادن اختصاص به كسى ندارد بلكه تمام مردم نيز در آن سهيم هستند اعمّ از اين كه در زمين‌هاى اختصاصى معصوم عليه السّلام باشد يا در غير آن . شارح ( ره ) مىفرماين : تفصيلى كه در معادن ذكر شد از اينقول بهتر و نيكوتر است . و سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 317 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى