قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن الانفال ؟
فقال : بنى القربى الّتى قد ضربت و انجلا اهلها فهى للّه و للرّسول و ما كان لمملوك فهو للامام و ما كان فى ارض خربة لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و كلّ ارض لا ربّ لها و المعادن فيها و من مات و ليس له مولى فما له من الانفال .
سپس در ذيل حديث فرموده :
حديث مزبور بملاحظه اعتبارى كه دارد مورد عمل قدماء از اصحاب واقع شده لاجرم عمل به آن را مىتوان ترجيح داد و بدينوسيله قول شيخان ( رهما ) را مدلّل و مبرهن ساخت . انتهى
ناگفته نماند :
حكمى كه براى معادن ذكر كرديم تنها درباره معادنى است كه در زمين غير اختصاصى امام عليه السّلام باشند .
امّا معادن يا غير آن در صورتى كه در اراضى مختصّ بحضرتش عليه السّلام باشد تابع آن بوده و هر حكمى كه براى زمين بوده براى آنها نيز مىباشد .
جماعتى از علماء فرمودهاند :
معادن اختصاص به كسى ندارد بلكه تمام مردم نيز در آن سهيم هستند اعمّ از اين كه در زمينهاى اختصاصى معصوم عليه السّلام باشد يا در غير آن .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تفصيلى كه در معادن ذكر شد از اينقول بهتر و نيكوتر است .
و سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 317
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٧