شارح ( ره ) مىفرماين :
و مقصود از آن در اينجا مالى است كه زائد بر شركاء به پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و بعد از ايشان به امام معصوم عليه السّلم تعلّق دارد .
و دليل بر تعلّق آن به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آيه شريفه ( 1 ) از سوره ( انفال ) مىباشد كه مىفرمايد :
يسئلونك عن الانفال ، قل الانفال للّه و الرّسول فاتّقوا اللّه و اصلحوا ذات بينكم و اطيعوا اللّه و رسوله ان كنتم مؤمنين .
و به نصّ و صريح ادلّه نيابت امام عليه السّلام بعد از ايشان مال مزبور متعلّق به قائم مقام او است .
قوله : و الامام بعده : يعنى بعد از نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قوله : على قبيلهما : ضمير تثنيه به پيغمبر اكرم و امام عليهما السّلام راجعست و اين جار و مجرور متعلّق است به [ الزّائد ] .
قوله : و قد كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ضمير در [ كانت ] به انفال راجعست .
قوله : فى حيوته : يعنى فى حياة النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قوله : و هى بعده للامام القائم مقامه : ضمير [ هى ] به انفال و ضمير مجرورى در [ بعده ] به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست قوله : و قد اشار اليها بقوله : ضمير در [ اليها ] به انفال و در [ بقوله ] به مصنّف ( ره ) راجعست .
متن :
( و نفل الإمام عليه السلام ) الذي يزيد به عن قبيله ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 303
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٣