و راجع جبرئيل ربّه ، فاوحى اللّه اليه ان ادفع فدك الى فاطمة عليها السّلم ( الى ان قال ) حدّ منها جبل احد ، و حدّ منها عريش مصر ، و حدّ منها سيف البحر و حدّ منها دومة الجندل .
قيل له : كلّ هذا ؟
قال : نعم ان هذا كلّه ممّا لم يوجف اهله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بخيل و لا ركاب .
ب : حديثى كه صاحب وسائل آن را در ج 6 ص 372 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن مسعود العيّاشى در تفسيرش از زرارة ، از ابيجعفر عليه السّلام قال :
الانفال ما لم يوجف عليه بخيل ، و لا ركاب .
قوله : الّذى يزيد به عن قبيله : ضمير در [ يزيد ] به امام عليه السّلام و در [ به ] به الّذى راجع است و ضمير در [ قبيله ] نيز به امام عليه السّلام عود مىكند .
قوله : و منه سمّى نفلا : كلمه [ من ] به معناى لام تعليل بوده و ضمير در آن به زيادى راجعست .
قوله : انجلى عنها اهلها : كلمه [ انجلى ] يعنى كوچ كردهاند و ضميرهاى مؤنّث به [ ارض ] راجعست .
قوله : و تركوها : ضمير فاعلى به اهل و ضمير مفعولى به ارض راجعست .
قوله : او سلّمت للمسلمين : ضمير نائب فاعلى در [ سلّمت ] به ارض راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 306
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٦