شارح ( ره ) مىفرماين :
اعمّ از اينكه ساكنين اين بلاد مسلمان بوده يا كافر باشند .
و سپس فرموده :
و همچنين هر زمين موات و بىاستفادهاى كه مالك معلومى نداشته باشد جزء انفال بوده و بدين وسيله اختصاص بمعصوم عليه السّلام دارد .
دليل بر نفل بودن اوّل اخبارى است از جمله حديثى كه صاحب وسائل آن را در ج 6 ص 367 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب باسنادش ، از علىّ بن الحسين بن فضال از حمّاد از حريز ، از زرارة ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
قلت له : ما يقول اللّه [ يسئلونك عن الانفال قل الانفال للّه و الرّسول ] و هى كلّ ارض جلا اهلها من غير ان يحمل عليها بخيل و لا رجال و لا ركاب فهى نفل للّه و للرّسول .
و بر دوّمى نيز اخبارى دلالت دارد از جمله دو حديث ذيل :
الف : روايتى است كه صاحب وسائل آن را در ج 6 ص 336 باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن محمّد بن عبد اللّه ، از بعضى اصحاب كه گويا سيّارى باشد ، از علىّ بن اسباط ، از ابى الحسن موسى عليه السّلم در حديثى فرمود :
انّ اللّه لمّا فتح على نبيّه فدك و ما والاها لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب ، فانزل اللّه على نبيّه :
[ و آت ذا القربى حقّه ] .
فلم يدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من هم فراجع فى ذلك جبرئيل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 305
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٥