با اينكه انتساب ايشان به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از طريق مادر بوده و چون اصل در استعمال حقيقت است لاجرم منتسب از طرف مادر حقيقتا فرزند محسوب مىشود .
سپس مىفرماين :
اين استدلال تمام نيست زيرا استعمال اعمّ از حقيقت و مجاز است مخصوصا كه دليل معارض در بين موجود باشد و در مورد بحث چنانچه گفتيم هم استعمال اهل لغت بر خلاف اين فرموده است و هم روايات وارده .
بعد مىفرماين :
مرحوم مفيد و ابن جنيد نيز در قبال مشهور فرمودهاند :
مطلبى نيز استحقاق گرفتن خمس را دارد .
ولى قبلا دليل بر بطلان اين كلام اقامه نموديم .
قوله : و هو ممنوع : ضمير [ هو ] به اصل راجعست .
قوله : بل هو اعمّ منها : ضمير [ هو ] به استعمال و در [ منها ] به حقيقت عود مىكند .
قوله : و قد بيّناه : يعنى تحقيق اين مقاله را قبلا بيان كرديم
متن :
( و يشترط فقر شركاء الإمام عليه السلام ) أما المساكين فظاهر ، و أما اليتامى فالمشهور اعتبار فقرهم لأن الخمس عوض الزكاة و مصرفها الفقراء في غير من نص على عدم اعتبار فقره فكذا العوض ، و لأن الإمام عليه السلام يقسمه بينهم على قدر حاجتهم ، و الفاضل له و المعوز ، عليه ، فإذا انتفت الحاجة انتفى النصيب و فيه نظر بين ، و من ثم ذهب جماعة إلى عدم اعتباره فيهم ، لأن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 295
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٥