تقسيم مال خمس به شش سهم بنا به رأى مشهور از علماء است و دليل ايشان دو امر است :
1 - ظاهر آيه شريفه ( 43 ) از سوره انفال :
و اعلموا انّما غنمتم من شئ فانّ للّه خمسه و للرّسول و لذى القربى و اليتامى و المساكين و ابن السّبيل ان كنتم آمنتم باللّه الآية .
2 - تصريح روايتى كه در اين باب وارد است .
و آن روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 6 ص 359 به اين شرح نقل فرموده است :
از محمّد بن يعقوب كلينى باسنادش ، از محمّد بن الحسن الصّفار ، از احمد بن محمّد ، از بعضى اصحاب كه حديث را بطور مرفوعه چنين نقل نموده :
قال : الخمس من خمسة اشياء ( الى ان قال ) فامّا الخمس فيقسّم على ستة اسهم : سهم للّه و سهم للرّسول صلّى اللّه عليه و آله ، و سهم لذوى القربى ، و سهم لليتامى و سهم للمساكين و سهم لابناء السّبيل .
فالّذى للّه فلرسول اللّه ، فرسول اللّه احقّ به فهو له خاصّة و الّذى للرّسول هو لذى القربى و الحجّة فى زمانه ، فالنّصف له خاصّة و النّصف لليتامى و المساكين و ابناء السّبيل من آل محمّد عليهم السّلام الّذين لا تحلّ لهم الصّدقة و لا الزّكاة عوّضهم اللّه مكان ذلك بالخمس الحديث .
مؤلف گويد :
در مقابل مشهور بعضى از فقهاء فرمودهاند :
خمس را به پنج سهم بايد تقسيم نمود ، سهم اللّه را براى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و بعد از ايشان به امام معصوم عليه السّلام ميدهند
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 281
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨١