تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
نيز ثابت است . قوله : المنتقلة اليه من مسلم : ضمير در [ اليه ] به ذمّى راجع است . قوله : سواء انتقلت اليه بشراء ام غيره : ضمير در [ اليه ] به ذمّى و در [ غيره ] به شراء راجعست . قوله : و ان تضمّن بعض الاخبار لفظ الشّراء : مقصود از [ بعض الاخبار ] روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 6 ص 352 به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از سعد بن عبد اللّه ، از احمد بن محمّد از حسن بن محبوب ، از ابى ايّوب ابراهيم بن عثمان ، از ابى عبيدة الحذّاء قال : سمعت ابا جعفر عليه السّلام يقول : ايّما ذمّى اشترى من مسلم ارضا فانّ عليه الخمس . قوله : و سواء كانت ممّا فيه الخمس : ضمير در [ كانت ] بارض راجع بوده و در [ فيه ] به ماء موصوله راجعست . قوله : كالمفتوحة عنوة : منظور اراضى و املاكى استكه مسلمين بعد از غلبه و چيره شدن بر كفّار بدست مىآورند كه از جمله غنائم جنگى بوده و بايد خمس آن را بدهند . قوله : حيث يصحّ بيعها : زمين‌هاى مزبور به لحاظ غنيمت بودن و تملّك قاطبه مسلمين قابل نقل و انتقال و خريد و فروش نيست ولى اگر در آن آثارى از قبيل نشاندن و كاشتن درخت و احداث بناء ايجاد كرده باشند بعد از فروش آثار زمين نيز بتبع آن منتقل مىشود پس ميتوان