قوله : الّا لمن يحتاج اليه : ضمير در [ اليه ] به كل واحد من السّاعى و المؤلّفة القلوب راجعست .
قوله : و هو الفقيه : ضمير [ هو ] به من موصوله راجعست .
قوله : اذا تمكّن من نصب السّاعى : ضمير فاعلى در [ تمكّن ] به فقيه عود مىكند .
قوله : و جباتها : يعنى جمعآورى زكات .
قوله : و اذا اوجب الجهاد فى حال الغيبة : مثل اين كه كفّار به بلاد اسلامى هجوم آورند كه بر مسلمين است از باب دفاع بجهاد با ايشان برخيزند .
قوله : فيجوز بالفقيه و غيره : ضمير در [ يجوز ] به تأليف و در [ غيره ] به فقيه عود مىكند .
قوله : لو قصّرناه على الجهاد : ضمير مفعولى در [ قصّرناه ] به سبيل اللّه راجعست .
قوله : لبطلان التّأليف بعده : يعنى بعد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قوله : و هو ضعيف : ضمير [ هو ] به اسقاط الشّيخ ( ره ) راجع است .
متن :
( و ليخص زكات النعم المتجمل ) ، و زكات النقدين و الغلات غيرهم ، رواه عبد اللَّه بن سنان عن الصادق عليه السلام ، معللا بأن أهل التجمل يستحيون من الناس ، فيدفع إليهم أجل الأمرين عند الناس .
شرح فارسى :
[ شايسته است زكات انعام به افراد آبرومند داده شود ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :