حضرتش باطل است .
و بعد در مقام تضعيف اين رأى فرموده :
اين كلام از مرحوم شيخ ضعيف است .
مؤلف گويد :
صريح فرموده شيخ در كتاب مبسوط و نهايه غير از اين نسبتى است كه مرحوم شارح به ايشان دادهاند زيرا شيخ ( ره ) در اين دو كتاب سهم مؤلّفة القلوب را نسبت به زمان غيبت امام عليه السّلام ساقط دانستهاند نه بعد از رحلت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
در كتاب مبسوط ج اوّل ص 249 طبع جديد مىفرماين :
و للمؤلّفة سهم من الصّدقات ، كان ثابتا فى عهد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و كلّ من قام مقامه عليه جاز ان يتألّفهم لمثل ذلك ، و يعطيهم السّهم الّذى سمّاه اللّه تعالى لهم و لا يجوز لغير الامام القائم مقام النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله ذلك و سهمهم مع سهم العامل ساقط اليوم .
و در كتاب نهايه ج اوّل ص 193 طبع مترجم از انتشارات دانشگاه تهران مىفرماين :
و اذا لم يكن الامام ظاهرا و لا من نصبه الامام حاصلا فرقت الزّكاة فى خمسة اصناف من الّذين ذكرناهم و هم الفقراء و المساكين و فى الرّقاب و الغارمين و ابن السّبيل و يسقط سهم المؤلّفة قلوبهم و سهم السّعاة و سهم الجهاد لانّ هؤلاء لا يوجدون الّا مع ظهور الامام لانّ المؤلّفة قلوبهم انّما يتألّفهم الامام ليجاهدوا معه .
قوله : و مع الغيبة : يعنى غيبت امام زمان صلوات اللّه و سلامه عليه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 193
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٣