به مالك راجعست .
قوله : للامر به : ضمير در [ به ] بدعاء راجعست .
قوله : بعد الامر باخذها منهم : ضمير در [ اخذها ] به زكات و در [ منهم ] به مالكين راجعست .
قوله : و قيل يجب لدلالة الامر عليه : يعنى على الوجوب .
قوله : و هو قوىّ : ضمير [ هو ] به قول قيل راجعست .
قوله : و به قطع المصنّف ( ره ) فى الدّروس : ضمير در [ به ] به وجوب راجعست .
قوله : للاتّباع : يعنى تبعيّت از صاحب شرع انور .
قوله : و دلالة الامر : يعنى امرى كه در آيه شريفه ( 103 ) از سوره توبه وارد شده است :
و صلّ عليهم فان صلواتك سكن لهم .
قوله : و بغيرها : يعنى و به غير [ الصّلوة ] .
قوله : لانّه معناها : ضمير در [ لانّه ] به غير و در [ معناها ] به صلوة راجعست .
قوله : لذلك : يعنى للاتّباع .
قوله : فيجب عليهما : يعنى على الفقيه و السّاعى .
قوله : فيستحبّ له : ضمير در [ يستحبّ ] به دعاء و در [ له ] به مستحقّ راجعست .
متن :
( و مع الغيبة لا ساعي و لا مؤلفة إلا لمن يحتاج إليه ) و هو الفقيه إذا تمكن من نصب الساعي و جبايتها ، و إذا وجب الجهاد في حال الغيبة و احتيج إلى التأليف فيجوز بالفقيه و غيره .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 191
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩١