[ اعطوا ] به [ قوم جاوروا ] راجع بوده و ضمير در [ منها ] به زكات عود كرده و ضمير مفعولى در [ جبوها ] نيز به زكات برگشته و ضمير مجرورى در [ منهم ] به [ قوما تجب عليهم الزّكات ] برمىگردد و كلمه [ جبوها ] يعنى جمع مىكنند آن را .
قوله : و اغنوا عن عامل : معطوف است به [ جبوها ] يعنى و ما را از عامل بىنياز مىگردانند .
قوله : و نسبه الى القيل : ضمير فاعلى در [ نسبه ] بمصنّف ( ره ) و ضمير مفعولى به قول مزبور راجعست .
قوله : لعدم اقتضاء ذلك الاسم : مشاراليه [ ذلك ] كه فاعل براى [ اقتضاء ] بوده و در لفظ مضافاليه آن مىباشد معانى مذكور براى چهار فرقه بوده و مقصود از [ الاسم ] كه مفعول براى [ اقتضاء ] است نام مؤلّفة القلوب مىباشد پس معناى عبارت اينست كه :
اين معانى مذكور براى چهار فرقه مقتضى نيست كه به ايشان نام مؤلّفة القلوب اطلاق شود .
قوله : و الاخير الى العمالة : يعنى فرقه چهارم را بعاملين قوله : كما هو المنصور : ضمير [ هو ] به بيان مصرف راجع بوده و مقصود از [ المنصور ] المذهب المنصور مىباشد .
قوله : فائدة الخلاف : يعنى نزاع در اينكه فرق مذكور در تحت چه عنوانى داخل هستند .
قوله : فى الجملة : يعنى با قطع نظر از انطباق عنوانى به طور تفصيل بر ايشان .
متن :
( وَ فِي الرِّقابِ ) جعل الرقاب ظرفا للاستحقاق تبعا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 142
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٢