خانه و دو خادم نيازمند باشد و از حيث كيفيّت مثل اينكه بخادم جوان و خانه وسيع حاجت دارد .
قوله : و مثلهما ثياب التّجمّل : ضمير در [ مثلهما ] به دارو خادم راجعست .
قوله : و ثمنها لفاقدها : ضميرهاى مؤنث به كتب العلم راجع است .
قوله : و لو زاد احدها فى احديهما : ضمير در [ احدها ] به دارو خادم و ثياب التّجمّل و فرس الرّكوب و كتب العلم راجع بوده و ضمير در [ احديهما ] به كمّ و كيف راجعست .
متن :
( و يمنع ذو الصنعة ) اللائقة بحاله ، ( و الضيعة ) و نحوها من العقار ( إذا نهضت بحاجته ) و المعتبر في الضيعة نماؤها لا أصلها في المشهور ، و قيل : يعتبر الأصل ، و مستند المشهور ضعيف ، و كذا الصنعة بالنسبة إلى الآلات ، و لو اشتغل عن الكسب بطلب علم ديني جاز له تناولها و إن قدر عليه لو ترك نعم لو أمكن الجمع بما لا ينافيه تعين ، ( و إلا ) تنهضا بحاجته ( تناول التتمة ) لمئونة السنة ( لا غير ) إن أخذها دفعة ، أو دفعات ، أما لو أعطي ما يزيد دفعة صح كغير المكتسب ، و قيل : بالفرق و استحسنه المصنف في البيان ، و هو ظاهر إطلاقه هنا و تردد في الدروس . و من تجب نفقته على غيره غني مع بذل المنفق ، لا بدونه مع عجزه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
صنعتگر و ملّاكى كه از قبل صنعت و ملك خويش منتفع شده و حاجتشان بر طرف مىشود غنى بوده و از اين بابت بايشان زكات
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 131
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١