قوله : الّا بالامام العادل : مقصود امام معصوم عليه السّلام است .
قوله : نائبه خصوصا او عموما : مقصود از نائب خاص شخصى است كه امام عليه السّلام وى را براى خصوص اقامه جمعه منصوب فرموده باشند و از نائب عام كسى است كه براى اعمّ از آن معيّن شده است .
قوله : لانّه منصوب من الامام عليه السّلام : ضمير در [ لانّه ] به فقيه راجعست .
قوله : بقوله : انظروا الى رجل الخ : اينحديث را مرحوم صاحب وسائل با اختلاف اندكى در الفاظ در ج 18 ص 98 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از محمّد بن الحسين ، از محمّد بن عيسى ، از صفوان بن يحيى ، از داود بن الحصين ، از عمر بن حنظلة قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة فى دين او ميراث ، فتحاكما الى السّلطان و الى القضاة ، أيحل ذلك ؟
قال : من تحاكم اليهم فى حقّ او باطل فانّما تحاكم الى الطّاغوت و ما يحكم له فانّما يأخذ سحتا و ان كان حقّا ثابتا له ، لانّه اخذه يحكم الطّاغوت و ما امر اللّه ان يكفر به .
قال اللّه تعالى [ يريدون ان يتحاكموا الى الطّاغوت و قد امروا ان يكفروا به ] .
قلت : فكيف يصنعان ؟
قال : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 60
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٠