و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما ، فانّى قد جعلته عليكم حاكما ، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانّما استخفّ به حكم اللّه و علينا ردّ و الرّاد علينا ، الرّاد على اللّه و هو على حدّ الشّرك باللّه الحديث .
قوله : و غيره : يعنى و غير اين حديث .
قوله : و الحاصل انّه مع حضور الامام عليه السّلام : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد .
قوله : الّا به او بنائبه : ضميرهاى مجرورى به امام معصوم عليه السّلام راجع هستند .
قوله : و هو المنصوب للجمعة : ضمير [ هو ] به نائب خاص راجع است .
قوله : او لما هو اعمّ منها : يعنى اعمّ من الجمعة منتهى چون در زمان حضور امام عليه السّلام است و حضرتش عليه السّلام خود به طور معيّن و مشخّص او را براى نيابت تعيين فرمودهاند از اينرو به وى نائب خاص مىگويند اگرچه مورد نيابتش تعميم داشته و شامل اقامه جمعه و غير آن نيز بشود .
قوله : و بدونه تسقط : يعنى و بدون امام عليه السّلام و نائبش جمعه در زمان حضور ساقط است .
قوله : و تحريمها : يعنى تحريم جمعه .
قوله : فالمصنّف ( ره ) هنا اوجبها : يعنى اوجب الجمعة .
قوله : و هو اذن الامام : ضمير [ هو ] به شرط راجعست .
قوله : الّذى هو شرط فى الجملة : كلمه [ الّذى ] صفت است براى [ اذن الامام عليه السّلام ] .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 61
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦١