و چه بسا فقهاء از حكم نماز جمعه در زمان غيبت تعبير به جواز نموده و گاهى به استحباب حكم نمودهاند و مدركشان در حكم به استحباب اينست كه در زمان غيبت اجماع فقهاء بر عدم وجوب عينى است و اگر هم كسى قائل به وجوب باشد مقصودش از وجوب ، وجوب تخييرى بين آن و ظهر است منتهى جمعه را از ظهر افضل ميدانند و مقصود از استحباب همين است يعنى مستحبّ عينى و واجب تخييرى است چنانچه در هر واجب تخييرى كه بعضى از افراد آن نسبت به بعض ديگر افضل باشد از آن به مستحبّ عينى نام مىبرند ، بنابراين اگر كسى رأى و عقيدهاش استحباب به اين معنا باشد و نماز جمعه را بنيّت وجوب ( وجوب تخييرى ) بياورد از نماز ظهرش مجزى بوده و احتياجى به اعاده آن نيست .
قوله : ربّما عبّروا عن حكمها : يعنى عن حكم الجمعة .
قوله : على عدم وجوبها حينئذ عينا : ضمير در [ وجوبها ] به جمعه راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين الغيبة مىباشد .
قوله : و انّما تجب على تقديره : يعنى على تقدير الوجوب .
قوله : تخييرا بينها و بين الظّهر : ضمير در [ بينها ] بجمعه راجعست .
قوله : لكنّها عندهم افضل : ضمير در [ لكنّها ] به جمعه و در [ عندهم ] به علماء راجعست .
قوله : و هو معنى الاستحباب : ضمير [ هو ] به كونها افضل راجعست .
قوله : بمعنى انّها واجبة تخييرا : ضمير در [ انّها ] به جمعه عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 63
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٣