تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
و يجوز بمثله مع تساويهما في شخص المجهول ، أو نقصان المأموم ، و عجزهما عن التعلم لضيق الوقت ، و عن الايتمام بقارئ ، أو أتم منهما و لو اختلفا فيه لم يجز و إن نقص قدر مجهول الإمام إلا أن يقتدي جاهل الأول بجاهل الآخر ، ثم ينفرد عنه بعد تمام معلومه كاقتداء محسن السورة خاصة بجاهلها و لا يتعاكسان ( و لا المؤف اللسان ) كالألثغ بالمثلثة و هو الذي يبدل حرفا بغيره ، و بالمثناة من تحت و هو الذي لا يبين الكلام ، و التمتام و الفأفاء و هو الذي لا يحسن تأدية الحرفين ( بالصحيح ) . أما من لم تبلغ آفته إسقاط الحرف ، و لا إبداله ، أو يكرره فتكره إمامته بالمتقن خاصة . شرح فارسى : مؤلف گويد : ظاهر عبارت دلالت بر حرمت مىكند بنابراين معناى عبارت اينست : 17 - امامت چند دسته براى چند طائفه حرامست : 1 - امامت شخص قاعد براى قائم . شارح ( ره ) مىفرماين : و همچنين در جميع مراتب حرام است امام در مرتبه ناقص بوده و مأموم در مرحله كمال مثلا امام خوابيده و مأموم نشسته باشد . و دليل اين حكم دو امر است : الف : نماز امام ناقص و نماز مأموم كامل است و بديهى است اقتداء كامل به ناقص مشروع نيست . ب : از اين نحو جماعت نهى شده .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 478 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى