و يجوز بمثله مع تساويهما في شخص المجهول ، أو نقصان المأموم ، و عجزهما عن التعلم لضيق الوقت ، و عن الايتمام بقارئ ، أو أتم منهما و لو اختلفا فيه لم يجز و إن نقص قدر مجهول الإمام إلا أن يقتدي جاهل الأول بجاهل الآخر ، ثم ينفرد عنه بعد تمام معلومه كاقتداء محسن السورة خاصة بجاهلها و لا يتعاكسان ( و لا المؤف اللسان ) كالألثغ بالمثلثة و هو الذي يبدل حرفا بغيره ، و بالمثناة من تحت و هو الذي لا يبين الكلام ، و التمتام و الفأفاء و هو الذي لا يحسن تأدية الحرفين ( بالصحيح ) . أما من لم تبلغ آفته إسقاط الحرف ، و لا إبداله ، أو يكرره فتكره إمامته بالمتقن خاصة .
شرح فارسى :
مؤلف گويد :
ظاهر عبارت دلالت بر حرمت مىكند بنابراين معناى عبارت اينست :
17 - امامت چند دسته براى چند طائفه حرامست :
1 - امامت شخص قاعد براى قائم .
شارح ( ره ) مىفرماين :
و همچنين در جميع مراتب حرام است امام در مرتبه ناقص بوده و مأموم در مرحله كمال مثلا امام خوابيده و مأموم نشسته باشد .
و دليل اين حكم دو امر است :
الف : نماز امام ناقص و نماز مأموم كامل است و بديهى است اقتداء كامل به ناقص مشروع نيست .
ب : از اين نحو جماعت نهى شده .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 478
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٨