قوله : فى النّافلة مطلقا : چه نوافل يوميّه و چه غير آنها .
قوله : لم يجزم به المصنّف : ضمير در [ به ] بقول عود مىكند .
قوله : و نسبه فى غيره : ضمير فاعلى در [ نسبه ] به مصنّف ( ره ) و ضمير مفعولى به قول مزبور راجع بوده و ضمير مجرورى در [ غيره ] بكتاب لمعه راجعست .
قوله : و لعلّ مأخذه شرعيّتها : ضمير در [ مأخذه ] به جواز جماعت در عيد غدير راجع بوده و در [ شرعيّتها ] به جماعت راجعست .
قوله : و انّه عيد : ضمير در [ انّه ] به غدير راجعست .
قوله : او هما : يعنى هم از امام و هم از مأموم .
قوله : و ان ترامت : يعنى ترامت الجماعة .
متن :
( و يدركها ) أي الركعة ( بإدراك الركوع ) : بأن يجتمعا في حد الراكع و لو قبل ذكر المأموم أما إدراك الجماعة فسيأتي أنه يحصل بدون الركوع . و لو شك في إدراك حد الإجزاء لم يحتسب ركعة ، لأصالة عدمه فيتبعه في السجود ثم يستأنف .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در جماعت همين قدر كه مأموم امام را در ركوع درك كند ثواب ركعت را احراز نموده اگر چه از اوّل قيام به امام اقتدا نكرده باشد شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از ادراك ركوع اينست كه امام و مأموم هردو در حدّ راكع با هم اجتماع كنند ولو يك لحظه قبل از اينكه مأموم شروع بذكر ركوع نمايد .
و چنانچه گذشت همين قدر در ادراك ثواب ركعت كافى است امّا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 427
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٧